الخميس 13 كانون الأول 2018م , الساعة 10:53 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



بيعُ آثار مصر في مزاداتٍ علنيّة... بعد قرار منع الكاميرات بالمتاحف

2018.11.12 03:05
Facebook Share
طباعة

 يبدو أنَّ العام الجاري هو الأكثر جرأةً وسهولةً لبيع الأثار المصريّة في عددٍ من الدول، وعلى الرغم من أنَّ عمليّة بيع وشراء الأثار المصريّة تتمُّ علناً من خلال مواقع إلكترونيّة أو مزاداتٍ تُقام علنيّةً، إلّا أنَّ الحكومة المصريّة لا تُحرك ساكناً بشأن هذا الأمر.


فبعد الأثار المصريّة التي ضُبِطَت بحاويةٍ دبلوماسيّةٍ في ميناء ساليزو الإيطاليّ مُهرّبةً عبر ميناء الإسكندريّة في مايو الماضي، والتي بلغ عددها 118 قطعةً أثريّةً مصريّة، تواردت الأنباء عن مزاداتٍ علنيّةٍ كان آخرها ما تمَّ الإعلان عن إقامته في لندن يوم 4 ديسمبر المُقبل لبيع عددٍ من قطع الأثار المصريّة تحت عنوان: "النحت القديم.. أعمال الفن"، فيما يتضمّن المزاد العديدَ من التماثيل المصريّة والرومانيّة القديمة، ومن أبرز القطع الأثريّة المعروضة للبيع، تمثالٌ مصريٌّ نصفي مصنوعٌ من البازلت، من عصر الأسرة الـ26، يرجع تاريخه في الفترة ما بين 664-525 قبل الميلاد، ويُقدّرُ ثمن التمثال ما بين 10 إلى 15 ألف جنيه إسترليني.


كما يضمُّ المزاد، تمثالاً من الحجر الجيري لرجلٍ من أوائل الأسرة الثامنة عشرح أي من فترة حكم أحمس أو أمنحتب الأوّل، ويرجع تاريخه ما بين 1539 إلى 1493 قبل الميلاد، ويُقدّر ثمن التمثال ما بين 4 إلى 6 آلاف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى جداريّةٍ من الحجر الجيري، تعود لعهد الملك رمسيس الثاني، في الفترة ما بين 1279 إلى 1250 قبل الميلاد، وتُصوّر هذه المنحوته، غروبَ الشمس ورأس الكاهن أيضاً، ويُقدّرُ ثمن الجداريّة ما بين 80 إلى 120 ألف جنيه إسترلينيّ.


ويضمُ المزاد أيضاً قناعَ مومياءٍ خشبيٍّ متعدّد الألوان، من القرن الخامس والعشرون أو السادس والعشرون، يرجع تاريخه إلى فترة ما بين 750-600 قبل الميلاد، ويُقدّر ثمن التمثال ما بين 25 إلى 35 ألف جنيه إسترليني، كما يضمّ المزاد تمثالاً على شكل البرونز المصريّ للإله أوزوريس، يُرجّح أنّه يعود إلى عصر الأسر من الـ26 إلى 30، ويعود تاريخه إلى فترة ما بين 664-342 قبل الميلاد، ويُقدّر ثمن التمثال ما بين 25000 إلى 35000 جنيه إسترلينيّ.


قبل هذا، أُقيمَ مزادٌ في إبريل الماضي، عُرِض من خلاله 15 قطعةً أثريّةً مصريّةً للبيع بمزادٍ علنيٍّ بنيويورك الأمريكيّة، وكان من بين تلك القطع، تمثالٌ نادرٌ للوزير (سخيم عنخ بتاح)، الذي عاش في الفترة ما بين 2389 ــ 2255 قبل الميلاد، والملقّب بوزير الوزير، لِمَا كان يشغله من منصبٍ كبيرٍ، ولِمَا كان يقوم به مهامّ كُبرى في قصر الملك، وقُدّر ثمن بيع هذا التمثال في المزاد ما بين مليون ومليون ونصف دولارٍ أمريكيّ.


بالإضافة إلى تمثالٍ من الجرانيت لرأس الفرعون (نخت أنبو الثاني) من الأسرة الـ30، وسعره في المزاد ما بين: 600 إلى 900 ألف دولار، وتمثالٍ من الديوريت لرأس امرأةٍ، يعود إلى الأسرتين الـ 19 والـ 22، وسعره ما بين: 200 إلى 300 ألف دولار.


يبدو أنَّ الأمر لم يتوقّف عند هذا الحدّ؛ بل سيزدادُ خلال الفترة القادمة، وبخاصّةٍ أنَّ العثور على آثارٍ مصريّة مُهرّبة معروضة للبيع بمزاداتٍ علنيّةٍ خارج البلاد تزايدَ مع قرار الإدارة المركزيّة للمخازن المتحفيّة، بعدم تركيب كاميرات مراقبةٍ داخل مخازن الآثار، وعلّل رئيسُ الإدارة المركزيّة ذلك حينها، بأنَّ هذا القرار جاء حفاظاً على الآثار من السرقة والنهب!.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 4
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس