الخميس 22 تشرين الثاني 2018م , الساعة 12:53 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



كتب صالح تونا: لا تحسبنّ أننا ننخدع بما تكيدون!

2018.11.09 07:20
Facebook Share
طباعة

 لا ينخدعن أحد بالاهتمام الزائد الذي يوليه الإعلام التركي لانتخابات التجديد النصفية في الولايات المتحدة.


فتحقيق الديمقراطيين الأغلبية في مجلس النواب لن يغير من سياسات ترامب لا بخصوص تركيا، ولا بشأن الشرق الأوسط.


ولن يؤثر على الإطلاق على قرار العقوبات بحق إيران. فالقرار لم يمرر من أي مجلس على أي حال.


وعلى غرار ذلك، لن يؤثر أيضًا على قرار الولايات المتحدة منح مكافأة مالية بملايين الدولارات لمن يدلي بمعلومات تساعد على تحديد هويات أو مكان قادة في تنظيم "بي كي كي"، وهم مراد قره يلان وجميل بايق ودوران قالقان.


لا بد أنكم تذكرون اقتراح وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس على نظيره التركي السابق نور الدين جانيكلي، في فبراير/ شباط الماضي، فصل وحدات حماية الشعب عن "بي كي كي"، ودفعها إلى محاربته.


ما هو الهدف؟


كما أن الولايات المتحدة أجبرت/ ستجبر الصين وروسيا على التنافس عبر إيران جراء العقوبات التي فرضتها على طهران، ستعمل على تقويض الاتفاق الروسي- الإيراني- التركي المعزز بمسار سوتشي، من خلال قرار المكافأة االمالية المذكور آنفًا!

كيف ذلك؟


تعلمون أن قرار الولايات المتحدة منح مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن قره يلان وبايق وقالقان لن يقتصر على إحداث صدمة هائلة في أوساط "بي كي كي"، بل إنه سيؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث شرخ بين فرع "بي كي كي" في سوريا وحدات حماية الشعب، وبين قيادته في جبل قنديل، وحتى إلى وقوع صراع بينهما.


وفي ظل عجز قيادة "بي كي كي" في قنديل، ستسعى للتقرب من روسيا وإيران..


ستبدي موسكو وطهران اهتمامًا خاصًّا بتنظيم "بي كي كي"، في مواجهة "إسرائيل الثانية" التي ستؤسسها الولايات المتحدة في سوريا عن طريق وحدات حماية الشعب.


وهذا يعني بالنتيجة إثارة فتنة عن طريق "بي كي كي" وسط التحالف التركي- الروسي- الإيراني. إذن الولايات المتحدة لا ترصد مكافأة مقابل رؤوس قره يلان وبايق وقالقان، بل إنها تخطط للإيقاع بين البلدان الثلاثة المذكورة.


فالولايات المتحدة تحسب أنها قادرة على خداعنا، وضرب سرب من العصافير بحجر واحد.


فمن جهة ستقوض التحالف بين تركيا وروسيا وإيران، ومن جهة أخرى ستؤسس "إسرائيل ثانية" في سوريا، ومن جهة ثالثة ستروض تركيا.


هذه هي نية واشنطن، لكن سنرى ما إذا كانت ستنجح في ذلك. فتجنب تركيا بأي شكل من الأشكال التمييز بين "بي كي كي" ووحدات حماية الشعب يفسد الألاعيب الأمريكية.


يقول قلجدار أوغلو إن وحدات حماية الشعب ليست تنظيمًا إرهابيًّا إنما كيان يدافع عن وطنه. لو أن قلجدار أوغلو يمسك بمقاليد الحكم في تركيا لكانت مهمة واشنطن أسهل..

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 7
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس