الأربعاء 12 كانون الأول 2018م , الساعة 09:55 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



تركي آل الشيخ ديكتاتورٌ رياضيّ يتحكّم بالأرزاقِ ويقتلُ الأحلام!

محمد الصريح _ خاص آسيا

2018.11.07 04:49
Facebook Share
طباعة

 من قال إنّ الرياضة لا تصنع لك نفوذاً قد يكون في كثيرٍ من الأحيان أقوى من السياسة والعسكر في الوقت ذاته؟ وقد تدخل من بوّابة الرياضة إلى مزاولة السياسة، وبسببها تستطيع التأثير بمشاعر الناس المتعلّقة بالساحرة المستديرة (كرة القدم).

صلاحيّات واسعة يملكها تركي آل الشيخ رئيسُ الهيئة المهمّة للرياضة السعودية، في استبعاد كلّ من لا يعجبه، وتلفيق تهمٍ، وتشبيك علاقاتٍ سياسيّة مع دولٍ كبرى من نافذة الرياضة، والذي قال بلسانه عبر مقابلةٍ معه أجرتها وكالة بلومبرغ الأمريكية: "الولايات المتّحدة من أقدم وأقوى حلفاء السعودية، وهم قرعوا أبوابنا منذ عام 2017، وطلبوا منّا المساعدة وقمنا بالردّ على ملفّهم وراجعناه، أمّا في المغرب فلم يطلبوا منّا المساعدة في هذا الشأن إلّا قبل شهرٍ فقط، وقد قطعنا وعداً للأمريكيّين. لذلك نحن سنصوّت للولايات المتّحدة".

هذا الكلام أثار مشاعر المغاربة، فهل تحتاج نصرةُ الأشقّاء ورفع علمهم إلى طلب مساعدة؟ سأل بعض المنزعجين من أداء وتصريحات آل الشيخ ردّاً على كلامه هذا. فيما رأى آخرون في الرباط أنّ تركي آل الشيخ خصوصاً والمسؤولين عنه في المملكة عموماً لا يتمنّون رؤية أيّة رايةٍ عربيّة تُرفع في العالم سوى راية السيفين والنخلة، وكأن هناك توجّهاً لدى المتنفّذين هناك لإحباط حلم أية دولةٍ عربيّة قد تنافس السعوديّة، ألا يوجد في العالم العربيّ سوى العلم الأخضر رغم أنّنا نرى في الرضا شقيقةً لنا ونتمنّى لها الخير؟ إنْ كانت الرياض شقيقةً كبرى، فلماذا لا تدعم أشقاءها دون أنْ يطلبوا مساعدتها؟ أمْ إنّها تساعدهم دون أنْ يطلبوا فقط في إرسال الأموال للجماعات المسلّحة التي تهدف لقلب أنظمة الحكم التي لا تحبّذها السعودية؟ يقول حانقون على ممارساتٍ متراكمة من قِبَل شخصيّاتٍ سعوديّة.

آل الشيخ تحدّث صراحةً في تغريداته قائلاً: إنَّ السعودية ستدعم مصالحها أكثر من أيّ شيءٍ آخر خلال تصويتها على الملفّ المرشّح لتنظيم المونديال، في إشارةٍ إلى تجاهل اقتسام روابط الدين واللّغة والعروبة مع المغرب!! 

بعد صور حكم تبرِئة الحكم المرداسي، عمد آل الشيخ ومساعدوه في هيئة الرياضة إلى شنِّ حملةٍ منظّمة عبر المواقع الرياضيّة التي يمونون عليها، متوعّداً كلّ من انتقده وناصرَ الحكم الدوليّ بالعقاب! وغرد قائلاً على حسابه في تويتر (سترون الوجه الثاني)، وكأنّه في عالم المافيات لا الرياضة التي تحتّم وجود روحٍ رياضيّة وأخلاقيّات.

وما أثار سخط الكثير من السعوديّين هو أنَّ ما فعله آل الشيخ بحقّ المرداسي، حرم السعودية من المشاركة التحكيميّة في كأس العالم؛ لأنّ الفيفا لم تستبدله بحكمٍ آخر، بعبارةٍ ثانية فإنَّ آل الشيخ بكيديّته وشخصنته حرم بلاده من التمثيل التحكيميّ في كأس العالم، حتى إنّ الوسم الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعيّ في السعودية كان (إبعاد آل الشيخ يا ولي العهد).

كيديّة آل الشيخ لم تقف عند المرداسي؛ بل نالت أرض الكنانة مصر نصيبها، عندما سحب آل الشيخ جميع الاستثمارات الرياضيّة من مصر على خلفيّة هتافات أنصار النادي الأهلي المصري ضدّه في مباراةٍ مع فريقٍ غيني، أرزاق اللاعبين المسؤولين عن عوائلهم لا تعنيه أيضاً، يكفي أنْ يغضب آل الشيخ ليتحكّم بأرزاق غيره، مثلما حدث عند بيع عقود لاعبي نادي بيراميدز أو تسريحهم.

لقد استحقّ آل الشيخ بعد كلّ ما فعله ويفعله لقب الديكتاتور الرياضيّ، المتحكّم بأرزاق اللاعبين والحكّام، والماسك بزمام مستقبل أيّ نادٍ، والقاتل لحلم أيّة دولةٍ عربيّة في رفع رايتها عالميّاً في الساحات الرياضيّة، سخريّة القدر أنْ يتعرّض الفراعنة ومواطنو القلعة العربية (مصر) لموقف ابتزازٍ ماليّ من مراهقٍ رياضيٍّ تحكمه الأحقاد والكيديّات الشخصيّة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 2 + 6
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس