الأربعاء 12 كانون الأول 2018م , الساعة 09:33 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



سجال "عوني قواتي" مُتجدّد في الوقت الضائع حكومياً

2018.11.04 09:28
Facebook Share
طباعة

في غياب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في باريس، جمدت مفاوضات التأليف وانشغل الداخل في سجالات ابتعد عنها "حزب الله" الذي اكد موقفه من تمثيل ما يسمى "السنة المستقلين" من دون الدخول في اي ردود، خصوصا على رئيس الجمهورية، في مقابل لجوء قيادات "التيار الوطني الحر" ايضا الى تجنب اي مواقف تجاه الحزب. في المقابل تجددت السجالات ما بين "التيار" والقوات اللبنانية". فبعد استياء من تغريدة للمرشحة القواتية الى وزارة الثقافة مي شدياق وقيام حرب الكترونية تناشد الرئيس ميشال عون عدم القبول بتوزيرها، شن رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل هجوما من بوابة الصحة اذ افتتح مؤتمرا عن الطاقة الصحية يبدو ان وزير الصحة غسان حاصباني لم يدع اليه، او انه اثر عدم الحضور، وتحدث عن "ان القطاع الصحي في لبنان مريض.


وتحدث عن ضعف الهندسة البنيوية وغياب المراقبة، وتخصيصات غير متساوية في صناديق التأمين تؤدي الى تفاوت في مستوى التقديمات الصحية للمستفيدين من هذه الصناديق؛ وهناك فروقات جوهرية في القدرات المتاحة للوصول الى الخدمات الصحية، متعلقة بالزبائنية وباختلاف مستويات الدخل والمناطق مما يصيب الشرائح الاكثر فقرا، واختلال في منظومة موردي الخدمات الصحية، والتوزيع السياسي المجحف للخدمات والتكاليف الصحية بين المناطق، "وقد رفعنا الصوت عاليا منذ زمن لتصحيح هذا الخلل السياسي المقصود، وأملنا خيرا لتصحيحه مع الوزارة الأخيرة، الا ان تنبيهاتنا المتكررة وصراخنا داخل الجدران الاربعة لم تلق تجاوبا بسبب فعل الارضاء او الخنوع السياسي؛ وللأسف قد ضاعت الفرصة، فرصة التصحيح. كان بالهم بالكهرباء واختراع الحديث عن صفقات، بدل مواجهة الصفقات الفاضحة الحاصلة في وزارتهم".


وقد سارع نائب رئيس الحكومة وزير الصحة الى الرد عليه عبر تويتر وفي حديث متلفز، فقال "ان الأرقام التي وضعها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل صادرة عن مرسوم في 2016 وتحديدًا في حكومة الرئيس تمام سلام وكان مشاركًا باقراره ولم يجدول على جدول الأعمال، وتجدر الإشارة الى ان التيار الوطني الحر كان مشاركًا بـ10 وزراء في هذه الحكومة، “واتخذنا قرارا لتوزيع السقوف بطريقة علمية، ونرحب بالوزير باسيل بالدخول الى عالم البطاقة الصحية ولو متأخرًا، نحن بالمراتب الاولى بالقطاع الصحي، وما قبل الأخير في الكهرباء”. واضاف: "عام 2016 وافق باسيل ضمن الحكومة على السقوف المالية للمستشفيات وحاولنا تصحيح الاجحاف ولكن باسيل لم يتعاون".


من جهة ثانية، وفيما دعا المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى برئاسة مفتي الجمهورية الى عدم تعطيل تأليف الحكومة، حول النائب جهاد الصمد المشكلة السنية الى مشكلة مع الوزير باسيل، ليطلق النار بالواسطة على رئيس الجمهورية الذي لم يؤيد مطالب "السنة المستقلين" في التمثيل، فقال أن "توزير نائب سني من النواب السنة المستقلين لا يضعف مقام رئاسة الحكومة، فما يضعفه ليس نحن إنما التنازلات التي تقدم والتي يتبين ثمنها"، وشدد على أنه "مرفوض المس بصلاحيات رئيس الحكومة، ومرفوض أي صفقة تكون على حساب رئاسة الحكومة، ورئيس الحكومة ممنوع عليه أن يتنازل عن أي صلاحية من صلاحيات مقام رئاسة الحكومة وصلاحيات أهل السنة والجماعة". كما حذر من أن "حصول كتلة لبنان القوي على 11 وزيرا في الحكومة، صفقة لن تمر". عندما يصبح الوزير جبران باسيل عنده 11 وزيرا في الحكومة سوف يصبح بمقدوره تعطيل مجلس الوزراء وقت ما يشاء، وسيصبح بمقدوره فرط الحكومة وقت ما يشاء، وهذه الصلاحية محصورة بيد رئيس الحكومة". 

 

النهار

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 10 + 1
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس