السبت 20 تشرين الأول 2018م , الساعة 01:30 مساءاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



التفاؤل مستمر.. هل يتم تأليف الحكومة في المهلة المحددة؟

2018.10.12 09:25
Facebook Share
طباعة

يبدو ان مهلة العشرة أيام التي حددّها الرئيس المكلّف سعد الحريري قد تنقضي من دون امكانية التوصل الى حل، على الرغم من استمرار الأجواء الايجابية التي تسيطر على موضوع تأليف الحكومة. فإضافة الى العقد التي انتقلت من التوزيع العددي للحقائب الى نوعيتها، فان سفر كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الى سويسرا لأسبوع واستعداد الرئيس المكلف سعد الحريري بدوره، للسفر الى أوروبا، هي من الاسباب التي تحتم التأجيل، من دون ان يعني ذلك سقوط او توقف المساعي الجارية لإخراج التركيبة المنتظرة الى النور، خصوصا وان الامور دخلت مربعها الاخير.

وعلى الرغم من استبعاد ولادة حكومية قريبة، الاّ أن المصادر لا تخفي لصحيفة "النهار" اعتقادها بأن الامور قد نضجت وان التلطي وراء عقد داخلية لم يعد كافيا او مبررا او حتى مقنعا لاستمرار التعطيل.

وبالتالي فان البلاد ستكون مقبلة على تطورات مهمة تحسم الأزمة الحكومية، منطلقة من السقوف التي رفعها رئيس الحكومة المكلف، ان على صعيد تلويحه بالاعتذار وعدم القبول بالتكليف مجددا، او من خلال تأكيده ان الحكومة لن تكون الا حكومة وفاق وطني، مسقطا بذلك الدعوات الى حكومة اكثرية.

ولكن المصادر شددت على ضرورة  ان تكون مرحلة الاسبوعين المقبلين حاسمة في الشأن الحكومي، والا، اذا تعذر التأليف، ستكون البلاد مفتوحة امام احتمالات خطيرة تضعها في مواجهة المجهول، خصوصا وان المنطقة مقبلة على تصعيد غير مسبوق لن يكون لبنان بمنأى عنه ما لم يحصن جبهته الداخلية بحسم مصير الحكومة، بشكل يتيح سحب صاعق التفجير الذي يشكله الملف الحكومي الراهن بفعل جعله أسيرا للصراع الاقليمي.

وبحسب ما هو متوافر من معلومات، فإن العقد بحسب صحيفة "اللواء" باتت محصورة في عملية توزيع الحقائب بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار "المردة"، وتتركز اساساً على من يشغل حقيبة الاشغال التي يطمح إليها الجميع، فيما "القوات" لم تعد محمسة للثقافة، وتضع عينها على التربية التي باتت محسومة للاشتراكي أو العدلية التي يريدها التيار العوني لنفسه، فيما الصحة باتت محسومة لـ"حزب الله"، الذي، وبحسب "الشرق الأوسط" اختار لتوليها طبيباً غير حزبي من بعلبك، لأنه لا يريد أن "يورّط" لبنان، لذا اتجه الى تسمية وزراء غير حزبيين للوزارات التي سيشغلها.

في المقابل، سيحتفظ تيار المستقبل بوزارات الداخلية والاتصالات والعمل، في حين يميل التيار الوطني الحر إلى توزير سيدات ربما في الطاقة والخارجية، فيما يتردّد أن وزير الطاقة جبران باسيل يرغب في الحصول على وزارة الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية.

الاّ أن صحيفة "الأخبار"، لفتت الى وجود عقدة جديدة في الحكومة ستكون عودة المطالبة بوزارة للنواب السنّة في فريق 8 آذار، بعدما كان قد خفت البحث في هذه النقطة، وسط رفض الحريري لها. إلّا أن مصادر معنية بالمفاوضات أكّدت أن فريق 8 آذار سيعود ويصرّ على منح حقيبة لمن يمثّل النواب السنة في 8 آذار، وأن الأمر سيتم طرحه مجدداً على الحريري وعون متى يصبح البحث جديّاً في التشكيل الحكومي.

وعلى خط العقدة الدرزية، أشارت صحيفة "النهار" الى انه بعد الليونة التي أبداها الحزب التقدمي الاشتراكي في الساعات الماضية، بما ترك انطباعا بأن الامور تتقدم وان الحلحلة ستنسحب ايضا على حزب " القوات اللبنانية"، عاد التشدد الى الموقف الاشتراكي من باب القول بأنه قال "عندما يصبح الجميع جاهزا للتنازل، يحكوا معنا". وفي حين عزت مصادر سياسية هذا الموقف الى انزعاج الحزب من عدم ملاقاة الحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة النائب طلال ارسلان لتنازله بما يؤدي الى معالجة العقدة الدرزية، رأت ان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لم يقفل الباب امام الحل اذ أبقى على استعداده "للتسوية".

وبدا لافتاً امس، المواقف التي أطلقها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ضمن برنامج "صار الوقت" حيث أكد ان هناك حكومة، وهي ستؤلف بالتعاون بين الرئيسين عون والحريري، داعياً إلى ترقب موقف المجلس النيابي، لجهة منحها الثقة أم لا، وعندها يسقط التكليف الممنوح للرئيس الحريري، في حال لم تحصل على الثقة المطلوبة.

هذا الموقف اعتبرته مصادر نيابية قريبة من 14 آذار لـ"اللواء" ان تصعيد باسيل جاء عشية لقاء بعبدا المرتقب بين رئيسي الجمهورية والحكومة، معتبراً ان اللعبة باتت مكشوفة، وهي الخروج من تكليف الحريري، بإسقاط حكومته في المجلس النيابي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 7 + 7
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان