الثلاثاء 16 تشرين الأول 2018م , الساعة 06:10 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



ديبلوماسيون يكشفون خفايا قضية خاشقجي

2018.10.10 07:31
Facebook Share
طباعة

 كشف ديبلوماسيون أن الإعلامي السعودي المختفي جمال خاشقجي عمل في الولايات المتحدة الأمريكية على تأمين تواصل بين معترضين على الرئيس دونالد ترامب في الإدارة الأمريكية، وبين الأمير السعودي أحمد بن عبد العزيز الهارب إلى لندن.


ولفت الديبلوماسيون إلى أن نشاط خاشقجي كان مملواً من الأمير أحمد، بالإضافة إلى نقلهم معلومات عن مصادر تفيد بتمويله من قِبل الأمير الوليد بن طلال.


وبيّن الديبلوماسيون أن الإعلامي المختفي، كان قد تعاقد باسم الأمير أحمد مع شركة علاقات عامة لتأليب من يمكن تأليبه في الإدارة والمؤسسة الأمريكية على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك بهدف إقناع ترامب بتسهيل انقلاب عائلي ضد، كما ذكروا.


وحول كشف أعمال خاشقجي، قال الديبلوماسيون، إن السياسي والمسؤول السابق في الخارجية الأمريكية جاريد كوهين، من أبلغ ابن سلمان بما يقوم به الإعلامي السعودي وآخرين نيابة عن الأمير أحمد ومواليه في عائلة بني سعود، مبيّنين أن كوهين قدّم لولي العهد السعودي وثائقاً ترصد حركة خاشقجي واتصالاته.


وكشف الديبلوماسيون أن وكالة المخابرات المركزية حذرت خاشقجي، وطلبت منه الخروج من أمريكا بشكل مؤقت حتى تستطيع حمايته.


ولفت الديبلوماسيون إلى حصول لقاء بين سفير السعودية في واشنطن الأمير خالد بن سلمان وخاشقجي، الذي نفى هذه الاتهامات خلال اجتماعه بالسفير، كما أعرب عن ولائه لولي العهد، قائلين إن السفير عامل خاشقجي بودّ وزعم أنه صدقه، فاطمئن خاشقجي حتى أنه عاد مرة أخرى لتأمين ورقة إثبات انه مطلق.


وكان خاشقجي قد سافر إلى تركيا بسبب ارتباطه بفتاة عملت كمرافقة ومترجمة له، بحسب الديبلوماسيين، لافتين إلى أنها ليست شخصاً عادياً ولا مجرد مترجمة تتقن اللغة العربية، إنما هي موظفة حكومية كلفت بمرافقة ضيف رسمي فعشقها الإعلامي وعمرها 32 عاماً.


وأشار الديبلوماسيون إلى أن خاشقجي وبسبب ارتباطه بالمخابرات الأمريكية، لم يتوقع أن يتعرضوا له، لافتين إلى أن لدى الأتراك وجهات أمنية تسجيلات لاتصالات أحد أطرافها ولي العهد السعودية ورئيس الفريق الأمني السعودي الذي قاد فريقاً مهمته تخير وخطف خاشقجي وسحبه من القنصلية بصندوق ديبلوماسي إلى طائرة خاصة متوقفة في مطار أتاتورك، منوهين بأن أي صندوق أو حقيبة ديبلوماسية يمنع تفتيشها.


وبحسب "خبريات ديبلوماسية"، فإن الطبيب الشرعي الذي جيء به لتخدير خاشقجي، أعطاه جرعة تخدّر دباً من وزن طن، حينها جرى تقطيعه.


وإن الاتصالات تتضمن فيديو أرسل بوسائل مشفرة من القنصلية إلى الرياض، لكن الأتراك يملكون وسائل اختراق المراسلات السعودية المشفرة، فحصلوا على الفيديو، ومن هنا حصل الدبلوماسيون على هذه المعلومات، التي إذا صحّت فيعني أن الأتراك يستطيعون وضع محمد بن سلمان في مأزق كبير، لكن من غير المتوقع أن تخوض تركيا معركة مفتوحة لملاحقة النظام السعودي دون ضوء أخضر أمريكي، وقد تكتفي بملاحقة الفريق القاتل بشخصياته كأفراد.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 3 + 5
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان