الثلاثاء 11 كانون الأول 2018م , الساعة 02:33 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



موجة التفاؤل تتضاءل.. لبنان يواجه الجمود في ملفّ النازحين

2018.10.09 10:50
Facebook Share
طباعة


 اشار الكاتب في صحيفة "الجمهورية" الان سركيس الى ان الأزمات المتلاحقة التي تضرب لبنان، وآخرها تعطيل تأليف الحكومة، ساهمت في تخفيف الاندفاعة والحديث عن كارثة النزوح السوري التي تنتظر الإتفاق الدولي لحلّها.


الى ذلك يؤكّد مطلعون على ملف النازحين أنّ موجة التفاؤل بقرب انتهاء أزمة النزوح السوري الى لبنان تضاءلت بنسبة كبيرة، وكل المعطيات تشير الى أنّ الاتفاق الأميركي- الروسي في قمّة هلسنكي لم يدخل حيّزَ التنفيذ بعد.


أما الأسباب التي تدعو الى القلق فتعود، بحسب الكاتب الى عوامل خارجية أكثر ممّا هي داخلية، على رغم أنّ الدولة اللبنانية تطرح الصوت عالياً من على المنابر الدولية، لكن ليس هناك مَن يسمع لأنّ ظروف التسوية الإقليمية الكبرى لم تنضج بعد.


ومن المؤشرات السلبية التي تبشّر بإطالة عمر الأزمة هي عدم بدء العودة المنظمة من دول الجوار، وخصوصاً دولتي الأردن وتركيا، وتقتصر العودة على الحالات الفردية أو أعداد قليلة ترغب بذلك وقد أصبحت مناطقهم آمنة.


واضافت الصحيفة ان البيان الأميركي- البريطاني المشترك في الأمم المتحدة، والذي أكد الطرفان فيه أنّ ظروف العودة لم تنضج بعد، لم يكن إلّا جرس إنذار للدول المضيفة للنازحين، وكدليل على أنها يجب أن تتحمّل الأعباء المترتبة عن النزوح وقتاً إضافياً لأنّ ظروف العودة السياسية لن تتأمّن قريباً.


وتابع الكاتب في مقاله ان من الأمور التي تدعو أيضاً الى الريبة، إصرار بعض الدول والجمعيات الدولية على تقديم المساعدات للنازحين في لبنان ودول الجوار وعدم رغبتها بإعانة النازحين العائدين الى سوريا، مع العلم أنّ حجم المساعدات لم يواكب حجم الزيادات في أعدادهم نتيجة الولادات الكثيفة، كما أنّ ثمّة دولاً قد خفضت من نسبة مساعداتها غير آبهة لما قد يحلّ من كوارث على لبنان ودول الجوار.


ويُعتبر ربط عودة النازحين بالتسوية السياسية الكبرى في سوريا مؤشراً خطيراً الى استمرار الأزمة، خصوصاً أنّ الدول الكبرى وعلى رأسها «الدولتان العظميان» أميركا وروسيا لم تصل الى اتّفاقٍ على تقاسم الحصص في سوريا، كذلك فإنّ عناصر عدة تُعقّد الوضع السوري ومنها دخول العامل الإسرائيلي وتحوُّل سوريا الى ساحة صراع بين الدول.


ويرفض لبنان الرسمي والشعبي هذا الأمر، ويتحرّك من أجل عدم ربط العودة بالتسوية وإلّا سيطول عمرُ الأزمة، لكنّ تداخل العوامل السياسيّة يجعل التعقيدات تزداد يوماً بعد يوم.


وعلى رغم كل تلك المؤشرات السلبية، يصرّ الطرف اللبناني على الإستمرار في اللجنة اللبنانية- الروسية المختصة بعودة النازحين وعدم الإكتراث بالموقف الأميركي- البريطاني من العودة، لأنّ إضاعة الفرص لم تعد من صالحه وعامل الوقت بات داهماً.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 4 + 5
 
منبر آسيا المزيد ...   ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
خامنئي: العراق القوي مفيد جداً لإيران بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس