الأربعاء 14 تشرين الثاني 2018م , الساعة 12:48 صباحاً بتوقيت بيروت

إتصل بنا أعلن معنا عن آسيا أخبار الرئيسية

آخر الأخبار :



اشتباك بين "الاشتراكي" والوطني الحر".. ما علاقة الحريري؟

2018.09.13 10:06
Facebook Share
طباعة

  ان جبهة جديدة بين "التيار الوطني الحر" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" فتحت بعد معركة الانتخابات النيابية التي لم تنته مفاعيلها بعد، والنزاع المستمر على الاحجام الوزارية.


وجاء في مقال للكاتب عماد مرمل "ها هي الإدارة تتحول بدورها ساحة اشتباك إضافي بين الجانبين، أدّى حتى الآن الى سقوط 3 "ضحايا": موظفة مسيحية تمّ "تحجيمها" في وزارة التربية، وموظفان درزيان تمّ الاستغناء عنهما في وزارة الزراعة ومؤسسة كهرباء لبنان.


وبحسب الكاتب فانه قبل أيام اتخذ وزير التربية مروان حمادة قراراً بإعفاء مديرة دائرة الامتحانات بالتكليف هيلدا خوري من مهماتها، وأعادها الى المركز السابق الذي كانت تشغله بالأصالة كرئيسة لدائرة الارشاد والتوجيه في الوزارة. غضب "التيار الوطني الحر" من تصرّف حمادة واضعاً إيّاه في اطار الكيدية، ثم ما لبث ان ردّ "الصاع صاعين" عبر إقصاء كل من رجا العلي عن مؤسسة كهرباء لبنان ونزار هاني عن وزارة الزراعة، وكلاهما ينتميان الى الطائفة الدرزية، ما دفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى نشر تغريدة من العيار الثقيل واصفاً ممثلي "التيار" في الحكم بـ"العلوج".


وتابع الكاتب في مقاله ان المفارقة، انّ شرارة المواجهة الجديدة بين "التيار" و"الاشتراكي" انطلقت هذه المرة من "بيت الوسط"، إذ تفيد المعلومات انّ الرئيس سعد الحريري هو الذي يقف وراء استبعاد هيلدا خوري عن رئاسة دائرة الامتحانات، على قاعدة انّ هذا الموقع يعود أساساً الى الطائفة السنية لكنّ وزير التربية السابق الياس بو صعب جَيّره لخوري بالتكليف على أيامه، وبالتالي يحقّ لتيار "المستقبل" الآن استعادته والتصرّف به.


وانطلاقاً ممّا يعتبره "حقاً مكتسباً" له في تحديد هوية من يشغل هذا المركز، طلب الحريري من حمادة استبدال خوري بآمال شعبان، وهي قريبة مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان، فاستجاب حمادة وكان ما كان.


الى ذلك جرت خلال الساعات الماضية اتصالات بين "الاشتراكي" والحريري، الذي يبدو انه أخذ على عاتقه محاولة معالجة المشكلة المستجدة وتطويق تداعياتها المتعددة الابعاد.


ولعلّ الأخطر في هذه المبارزة الإضافية، بحسب الكاتب، هو بروز ظاهرة الفصل من الادارة "على الهوية"، في محاكاة لمشهد الخطف على الهوية خلال الحرب اللبنانية المشؤومة، لكأنّ "حرب الجبل" عادت لتطلّ برأسها مجدداً، تارة عبر المعركة الانتخابية التي حصلت قبل أشهر، وطوراً عبر "محاور" الادارة التي تحوّلت ساحة لتصفية الحسابات السياسية والطائفية. انها سياسة الانتقام المتبادل على حساب موظفين يدفعون ثمن نزاعات الكبار، ويتم استخدامهم حطباً في موقدة لا تنطفئ.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق:
* الاسم  
   البريد الالكتروني  
   العنوان  
* التعليق
* اكتب ناتج 9 + 1
 
منبر آسيا المزيد ...   تحقيقات وبحوث المزيد ...  
كواليس الحدث المزيد ...  
ثقافة وفن المزيد ...   إقتصاد المزيد ...   رياضة المزيد ...   صحة وجمال المزيد ...  
شاهد المزيد
ألبوم الصور
بالصور: هكذا أحيت بلدية القاع ذكرى "فجر الجرود" بالصور: البخاري يودع الحجاج في مطار بيروت روحاني: لا مفاوضات مع ترامب بعد تخليه عن الإتفاق النووي بالفيديو: كارثة بيئية تصيب بحيرة القرعون بالفيديو: ماقصة الاشكال في الشياح؟ اشتباكات بين عائلتي الجمل وجعفر في الهرمل الأسد: سأزور إيران قريباً مجدداً.. أهالي الموقوفين الاسلاميين يعتصمون في طرابلس بالصورة: اعتصام  لموظفي "سعودي أوجيه" في طرابلس بالصور: سقوط طائرة إسرائيلية في جنوب لبنان